أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن "إسرائيل سترسل وفداً على مستوى العمل إلى الدوحة في نهاية هذا الأسبوع لمناقشة التفاصيل الفنية المتعلقة" بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وجاء هذا البيان بعد أن التقى نتنياهو مع مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ومستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتس الإثنين، حيث وُصف الاجتماع بأنه "إيجابي وودود" من قبل مكتب نتنياهو.
كما أعلن مكتب نتنياهو أمس الإثنين، عن تمديد زيارته إلى واشنطن العاصمة حتى يوم السبت المقبل.
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، في 1 مارس/آذار. وبموجب شروط الصفقة، كان من المفترض أن تبدأ المحادثات في المرحلة التالية في موعد لا يتجاوز الإثنين.
وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، قال الأحد، إنه "لا توجد تفاصيل واضحة" حول متى أو كيف ستبدأ المحادثات، مضيفا في مؤتمر صحفي بالدوحة: " نأمل أن نرى بعض التحركات في الأيام القادمة".
كما من المتوقع أن يعقد نتنياهو اجتماعًا مع مجلس الوزراء الأمني لمناقشة "المواقف الإسرائيلية الشاملة فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي (المواقف) ستُوجه المفاوضات الجارية"، بمجرد عودته من واشنطن، حسبما ذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال.
وحول لقاء ترمب ونتنياهو، فمن المقرر "عقد اللقاء في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء لبحث قضايا الوضع في غزة والمحتجزين والمواجهة مع إيران وحلفائها في المنطقة".
وفي السياق، قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين تحدثوا لموقع أكسيوس الأميركي، إن مستقبل اتفاق إطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة يعتمد على نتيجة الاجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن المقرر أن يغادر نتنياهو العاصمة الأمريكية صبيحة الأحد، وفقا للمتحدث باسمه، عومر دوستري.

